مكي بن حموش

4361

الهداية إلى بلوغ النهاية

" سنين " « 1 » على هذا القول تفسيرا « 2 » . ومن أضاف « 3 » ، أتى بالعدد على أصله « 4 » . لأنا إذا قلنا عندي مائة درهم فمعناه مائة من الدراهم . فالجمع هو الأصل فأتى به في هذه القراءة على الأصل / . [ و « 5 » ] قوله : اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا [ 26 ] . أي : أعلم بلبثهم من المختلفين في ذلك . وقيل : أعلم بمعنى عالم . وقوله وَازْدَادُوا تِسْعاً [ 25 ] . أي : تسع سنين . ولا يحسن أن يكون تسع ساعات ولا تسع ليال ، لأن العدد إذا فسر في صدر الكلام [ جرى ] « 6 » آخره [ على « 7 » ] ذلك التفسير . تقول عندي مائة درهم وخمسة . فتكون " الخمسة " دراهم أيضا ، لدلالة ما تقدم من التفسير على ذلك « 8 » . ثم قال : لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 26 ] .

--> ( 1 ) ق : " سنينا " . ( 2 ) انظر هذا القول في الحجة لابن خالويه 223 . ( 3 ) أي من قرأه " ثلاثة مائة سنين " بإضافة " ثلاث مائة " إلى " سنين " دون تنوين ، وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف ، انظر السبعة 390 ، وجامع البيان 15 / 232 والحجة 414 ، والمشكل 2 / 40 ، والتيسير 143 ، والنشر 2 / 310 ، وتحبير التيسير 138 . ( 4 ) انظر الحجة لابن خالويه 223 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 279 .